الاثنين، 16 فبراير 2009
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بجروت انجليزي يوم الثلاثاء من الساعه الواحده للساعه السابعه
ادعولي بالنجاح
الجمعة، 13 فبراير 2009
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اسفه للانقطاعي عن التدوين بسبب انشغالي في الامتحانات والبجاريت
ان شاء الله لي عوده
ادعولي من فضلكم
السبت، 7 فبراير 2009
السلام عليكم
ايها الإخوة: إننا نجد ظاهرة في انتشار التقليد للكفرة بين شباب المسلمين ذكوراً وإناثاً ظاهرة لا تبشر بخير، ومن ذلك ما يقدم عليه
الكفرة من الاحتفال بعيد لهم، يسمونه: بعيد الحب। وهو عيد وثني من عهد الرومان، عيد من الأساطير والخرافات دخل على النصارى من الوثنية ، وكذلك قيل: اسم قديس لهم يسمى فلنتاين ، اضطهده الرومان قبل دخولهم في النصرانية ، وكان وقت مقتله عيداً لهم؛ لأنه يدعو إلى الحب، والتقارب بين الجنسين، وهذا سواء كان وثنياً كما يدل عليه رسم كيوبيد الممثل بطفل له جناحان ومعه سهم وقوس-هذا إله الحب عند الرومان، وهو من الآلهة التي يعبدونها من دون الله- أو سواء كان احتفالاً بإحياء ذكرى ذلك القسيس النصراني، فإن كلا الأمرين خطير جداً أن يحتفل مسلم أو مسلمة بإله يعبد من دون الله من دين الوثنية الرومانية، أو بإحياء ذكرى قسيس من قساوسة النصارى، كلاهما مصيبة عظيمة। هذا التقليد النصراني الذي كان وراء إفساد كثير من الشباب والشابات حتىأبطلته النصرانية في وقت من الأوقات، ثم رجعوا إليه مرة أخرى، واليوم يقوم أناس من المسلمين بالاحتفال به وكتابة الكلمات الغرامية، وإرسال بطاقات التهنئة مصحوبة بهذه الأشياء العاطفية،هذه الأمور الخطيرة والخطيرة جداً على عقيدتنا وديننا। هذه المظاهر من البهجة والسرور التي تظهر في الأعياد، وتبادل الورود الحمراء؛ تعبيراً عن الحب الذي كان عند الرومان وثنياً لعبادات مندون الله، أو عند النصارى عشقاً بين الحبيب ومحبوبته، ولذلك سمي بعيد العشاق، وتوزيعاً لبطاقات التهنئة المرسوم عليها صورة الإله الذي يعبد من دون الله، أو تبادل تلك الكلمات من العشقوالغرام، شعراً ونثراً، أو معها صور ضاحكة وأقوال هزلية، حتى كتب على البطاقات: كن فلنتينياً، هذا المفهوم النصراني أو الوثني، عندما يتسلل إلى بناتنا وأبنائنا ويدخل عقول المسلمينفيحتفلون به، ماذا يعني ذلك؟ إنه شعار الكفر ورب الكعبة! وتقليد النصارى والكفرة فيما هو مصادم لدين الإسلام تمام المصادمة।
;;
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




